قد يقلل نقص النوم سرعة الاستجابة والانتباه والتحكم الحركي، ويؤثر في ترميم العضلات وتنظيم الألم والتعافي بعد التدريب. ينبغي للرياضي الحفاظ على جدول منتظم والحصول على نوم كافٍ لحمله التدريبي. يحتاج الأرق المستمر أو النعاس النهاري الواضح أو الشخير مع توقف التنفس إلى التقييم.
ابدأ بخمس إلى عشر دقائق من النشاط الخفيف، ثم نفّذ إحماءً ديناميكياً خاصاً بالرياضة مثل رفع الركبتين والاندفاع ومرجحة الساق والتسارع التدريجي. يناسب التمدد الثابت الطويل ما بعد التدريب أو جلسة منفصلة للمرونة أكثر.
عند الإشراف المؤهل واختيار حمل مناسب وتقنية سليمة وزيادة تدريجية، لا تؤثر تمارين القوة عادة في نمو الطول. تنشأ المخاطر الأساسية من التدريب بلا إشراف ومحاولات الأوزان القصوى وسوء التقنية وحوادث الأجهزة. ينبغي تجنب اختبارات الحد الأقصى قبل نضج الهيكل العظمي.
يستطيع كثير من المرضى البقاء نشطين، وقد تحسن تمارين القوة الألم والثبات والوظيفة اليومية. ينبغي تعديل الجري وعمق القرفصاء بحسب الألم والتورم ومدى الحركة والخبرة السابقة. إذا بقيت الأعراض أسوأ بوضوح بعد النشاط، فخفف الحمل أو استخدم تمريناً أقل صدمة.
هي التواء في البنى الموجودة أسفل المفصل المشطي السلامي الأول بسبب فرط مد إصبع القدم الكبير. تشيع في كرة القدم وكرة السلة والرقص، وتؤلم عند الدفع والجري والوقوف على أطراف الأصابع. يمكن حماية الإصابة الخفيفة بتعديل النشاط والتثبيت اللاصق وحذاء ذي نعل صلب، بينما يحتاج عدم الثبات الواضح إلى الفحص.
نعم. قد تتبع هذه الآفة التواءً شديداً وتسبب ألماً عميقاً وتورماً متكرراً وانحشاراً أو عجزاً عن العودة إلى الجري والقفز بعد أسابيع. قد لا تظهر الآفات المبكرة في الأشعة العادية، وقد تتطلب الأعراض المستمرة الرنين أو الأشعة المقطعية.
نعم. يحدث غالباً أثناء العدو السريع أو الركل أو التغيير المفاجئ للاتجاه. يكون الألم في داخل الفخذ أو الأربية ويزداد عند ضم الساقين أو الحركة الجانبية. ينبغي أن يستعيد التأهيل تدريجياً قوة المقربات وثبات الجذع والقدرة على تغيير الاتجاه، مع استبعاد إصابة الورك أو إجهاد العظم.
نعم. تسبب عادة ألماً موضعياً خارج الركبة أثناء الجري، وقد تزداد عند النزول أو الزيادة المفاجئة في المسافة أو تكرار ثني الركبة. يشمل العلاج خفض حمل الجري مؤقتاً وتقوية الورك وتعديل خطة التدريب وميكانيكية الجري.
قد يدل الألم والشد اللذان يظهران مراراً بعد مسافة أو مدة متقاربة ويخفان تدريجياً بعد التوقف على متلازمة الحيّز الجهدية المزمنة. قد يحدث أيضاً خدر أو ضعف. ينبغي استبعاد كسر الإجهاد واضطرابات الأوعية وانضغاط الأعصاب.
بعد اصطدام أو سقوط، أوقف المشاركة واطلب تقييماً طارئاً عند وجود إيلام في منتصف الرقبة أو خدر مستمر أو ضعف في الذراعين أو مشي غير ثابت أو تغير في التحكم بالمثانة أو الأمعاء أو ألم شديد في الرأس والرقبة. لا تحرّك الرقبة بحرية ولا تسحبها أو تدلكها في موقع الإصابة.
نعم. يقع هذا المركب في الجانب الزندي من الرسغ وقد يتأذى بالسقوط على اليد أو رياضات المضرب أو رفع الأوزان أو تكرار دوران الرسغ. تشمل الأعراض الألم الزندي وألم الدوران أو الارتكاز والطقطقة وضعف القبضة. قد تسبب اضطرابات الأوتار والكسور الخفية أعراضاً مشابهة.
تحدث غالباً بعد السقوط مباشرة على الكتف. تتعافى الإصابات الخفيفة والمتوسطة عادة بحمالة لفترة قصيرة وضبط الألم والتأهيل التدريجي. قد تُقيّم الجراحة عند وجود انزياح واضح للترقوة أو متطلبات رياضية عالية أو ألم وضعف مستمرين بعد العلاج غير الجراحي.
يصيب تمزق SLAP الجزء العلوي من شفا مفصل الكتف قرب ارتكاز الرأس الطويل لوتر العضلة ذات الرأسين. قد ينتج من الرمي أو تكرار الحركة فوق الرأس أو شد الذراع أو السقوط على اليد. تشمل الأعراض ألماً عميقاً وطقطقة وانحشاراً وضعف قوة الرمي والتعب المبكر.
تستفيد معظم اعتلالات الأوتار المزمنة من تخفيف الأحمال المؤلمة مع الاستمرار في برنامج قوة تدريجي. قد تقلل الراحة التامة الطويلة قدرة الوتر على تحمل الحمل. قد يشمل التأهيل تمارين ثابتة أو لامركزية أو مقاومة بطيئة، مع تعديل الحمل بحسب الاستجابة خلال الساعات الأربع والعشرين التالية.
قد تخفف الحقنة الموضعية الألم لفترة قصيرة في حالات مختارة من التهاب المفاصل أو التهاب الجراب أو غمد الوتر. تعتمد السلامة على الموضع والجرعة والفاصل الزمني. قد تزيد الحقن المتكررة أو القريبة من الوتر خطر ضعف النسيج وتمزقه، لذلك يلزم تشخيص واضح قبل العلاج.
يختلف تأثيرها باختلاف المرض ومدة الأعراض وطريقة التحضير. يمكن لبعض مرضى اعتلال الأوتار المزمن أو التنكس المفصلي الخفيف إلى المتوسط مناقشتها عندما يكون تحسن التأهيل المنظم محدوداً. ينبغي قبل العلاج مراجعة قوة الأدلة والتكلفة والتوقعات الواقعية.
تقيّم الأشعة السينية الكسور والخلوع والتغيرات العظمية الواضحة أساساً. يناسب الرنين الأربطة والغضاريف الهلالية والغضروف والأوتار والعضلات والكسور الخفية. إذا كانت الأشعة طبيعية مع استمرار الألم أو التورم أو ضعف الوظيفة، فقد يطلب الطبيب إعادة الأشعة أو الرنين أو الأشعة المقطعية.
عند وجود تورم أو دفء أو ألم في الإصابة الحديثة، يمكن وضع كيس ثلج ملفوف بمنشفة لمدة 15 إلى 20 دقيقة تقريباً من دون ملامسة الجلد مباشرة. قد تفيد الحرارة القصيرة في التيبس المزمن أو الشد العضلي قبل النشاط. يلزم الحذر عند ضعف الإحساس أو الدورة الدموية أو وجود جرح مفتوح.
يُعد الطب الرياضي خياراً أولياً مناسباً للالتواءات والشد العضلي وتورم المفصل أو الألم المستمر المرتبط بالنشاط. توجّه إلى الطوارئ أو العظام عند وجود تشوه أو عجز عن التحميل أو اشتباه بكسر أو خلع. يفيد طب التأهيل بعد وضوح التشخيص عندما يكون الهدف استعادة الحركة والقوة.
ينبغي تقييم الألم والتورم ومدى الحركة والقوة والتوازن والتحمل والاستعداد النفسي وجودة الحركات الخاصة بالرياضة. الزمن عامل واحد ضمن القرار. يجب إتمام تدريب متدرج ومراقبة الاستجابة بعده، ويمكن للاختبارات الوظيفية المعيارية دعم القرار في الرياضات عالية الخطورة.
تصيب إصابة ليسفرانك مفاصل الرصغ والمشط، وتسبب غالباً تورم منتصف القدم وألماً عند التحميل وكدمة في باطن القدم. قد توجد إصابة رباطية أو عظمية حتى مع القدرة على المشي. يفيد التقييم المبكر بأشعة سينية أثناء التحميل، مع الأشعة المقطعية أو الرنين عند الحاجة.
نعم. يظهر ألم اللفافة عادة في الجهة الداخلية من الكعب ويكون أوضح مع أول خطوات بعد النوم أو الجلوس، وقد يخف مؤقتاً بالحركة. يشمل العلاج تعديل حمل الجري والقفز وتمارين مرونة الربلة واللفافة وتقوية القدم والحذاء المناسب. يحتاج الألم المستمر إلى استبعاد كسر الإجهاد أو انضغاط العصب.
يبدأ الشد العضلي غالباً بألم موضعي أثناء حركة قوية وقد يصاحبه ازرقاق. قد يسبب الخثار تورماً مستمراً في ساق واحدة ودفئاً وإيلاماً وشعوراً بالشد. إذا لم توجد إصابة واضحة أو ظهر ألم في الصدر أو ضيق نفس أو سعال مصحوب بالدم، فيلزم التقييم الطارئ.
يعتمد القرار على معايير وظيفية لا على عدد ثابت من الأيام. قبل الجري ينبغي أن يكون المشي والحركة الأساسية شبه خاليين من الألم مع قوة كافية. وقبل المنافسة يجب إتمام الجري السريع والتسارع والتباطؤ والحركات الخاصة بالرياضة من دون زيادة مهمة في الأعراض بعد التدريب.
نعم. قد يزداد مع العدو السريع أو الركل أو الدوران أو النهوض، وقد يتعلق بجدار البطن أو العضلات المقربة أو الارتفاق العاني أو الورك. يلزم فحص منهجي لاستبعاد الفتق الأربي الحقيقي وأمراض الورك وكسر الإجهاد.
يضع الرمي المتكرر في البيسبول ورمي الرمح والرياضات المشابهة حملاً كبيراً على الرباط الجانبي الزندي. قد تظهر آلام داخلية أو انخفاض سرعة الرمي أو شعور بعدم الثبات. يشمل التقييم أيضاً حجم الرمي وتقنيته وأوتار العضلات المثنية والعصب الزندي.
نعم. قد لا يظهر الكسر الحديث في الصورة الأولى، وغالباً يسبب إيلاماً في الحفرة التشريحية قرب قاعدة الإبهام. عند وجود إيلام نموذجي أو ألم مستمر يجب تثبيت الرسغ وإعادة الأشعة أو إجراء الرنين أو الأشعة المقطعية لتقليل خطر عدم الالتئام والنخر اللاوعائي.
يشيع الانحلال الفقاري في الرياضات التي تتكرر فيها مدّ أسفل الظهر ودورانه مثل الجمباز والغطس وكرة القدم. يزداد الألم غالباً عند تقويس الظهر أو بعد التدريب. قد تتحسن الحالات المبكرة بتعديل الحمل وتأهيل الجذع والعودة المتدرجة، بينما يحتاج الألم المستمر إلى التصوير.
نعم. تكون صفائح النمو قبل نضج الهيكل العظمي عرضة للالتواء والصدمات والحمل المتكرر. يستدعي الألم الموضعي المستمر أو التورم أو العرج أو تراجع الأداء إيقاف النشاط المحفز والفحص الطبي، لأن الإصابة المهملة قد تؤثر في نمو العظم وشكل المفصل.